فصل: من اسمه عمر

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان ***


من اسمه عمار

‏[‏758‏]‏ عمار بن إسحاق عن سعيد بن عامر الضبعي كأنه واضع هذه الخرافة التي فيها قد لسعت حية الهوى كبدي فإن الباقيين ثقات انتهى وقد رواه بن طاهر في السماع أخبرنا أبو منصور ومحمد بن عبد الملك بن المظفر بسرخس أنا أبو علي الفضل بن منصور عن نصر الكاغذي إجازة إجازة أخبرنا الهيثم بن كليب الشاشي أبو بكر عمار بن إسحاق أنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس فذكر الحديث وأورد السهروردي في العوارف عن أبي زرعة عن أبيه وقال يخالج سري أنه غير صحيح وقد تكلم فيه أصحاب الحديث والقلب يأبى قبوله وقال بن طاهر في فوائده رجال إسناده من سعيد بن عامر إلى أنس ثقات ولفظ الحديث في دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء صحيح والزيادة التي فيه تفرد بها أبو بكر عمار بن إسحاق

‏[‏759‏]‏ عمار بن إسحاق بن يسار المخزومي المدني أخو محمد بن إسحاق روى عن بن المنكدر تكلم فيه انتهى وقوله المخزومي لا معنى لا بل الصواب المخرمي نسبه إلى مخرمة مولاه وقد وجد في نسخة من الميزان على الصواب وفي ثقات بن حبان عمر بن إسحاق أخو محمد يروي عن المدنيين وعنه الدراوردي مات سنة أربع وخمسين ومائة وسيأتي ذكره العقيلي في الضعفاء وقال لا يتابع على حديثه وليس مشهورا بالنقل

‏[‏760‏]‏ عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظي المؤذن عن آبائه قال يحيى بن معين ليس بشيء انتهى وذكره بن حبان في الثقات وسيأتي عمارة بن سعد فما أدري أهو أخوه أو أحدهما تحرف من الآخر

‏[‏761‏]‏ عمار بن حكيم شيخ لعكرمة بن عمار مجهول ويقال حكيم بن عمار

‏[‏762‏]‏ عمار بن زربي أبو المعتمر بصري قال العقيلي الغالب على حديثه الوهم ولا يعرف إلا به حدثنا حجاج بن عمران السدوسي حدثنا عمار بن زربي حدثنا بشر بن منصور عن شعيب بن الحبحاب عن أبي العالية عن مطرف عن أبيه مرفوعا أقلوا الدخول على الإغنياء فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله وقد سمع من عمار بن زربي عبدان الأهوازي وتركه ورماه بالكذب وروى عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى انتهى وقال بن عدي أحاديثه غير محفوظة وقال بن أبي حاتم سألت النباتي عنه فقال كذاب متروك الحديث وضرب على حديثه ولم يقرأه علينا وذكره بن حبان في الثقات وقال إمام مسجد عمرو بن مروزق كان ضريرا يغرب ويخطيء

‏[‏763‏]‏ ذ عمار بن سعد بن التجيبي المصري عن أبي الدرداء وعمرو بن العاص وعنه الضحاك بن شرحبيل الغافقي وعطاء بن دينار قال بن القطان لا يعرف حاله وفي كتاب بن أبي حاتم أنه روى عنه بكر بن عبد الله فكأنه هو

‏[‏764‏]‏ عمار بن عبد الجبار عن شعبة وابن أبي ذئب قال السليماني فيه نظر انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال المروزي مولى بني سعد كنيته أبو الحسن يروي عن ورقاء وشعبة روى عن أهل بلده مات بمكة بعد يوم التشريق سنة إحدى عشرة ومائتين

‏[‏765‏]‏ عمار بن عبد الملك عن بقية أتى بعجائب قال الأزدي متروك الحديث انتهى وقد روى عنه بقية فيما ذكر الأزدي عن أبي بسطام عن أنس رضى الله تعالى عنه رفعه من أصبح وهو لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم

‏[‏766‏]‏ عمار بن عبد الملك أبو اليقظان عن شعبة وابن لهيعة مروزي قال محمد بن حمدويه مغفل سيء الحفظ عابد توفي سنة خمس وخمسين ومائتين

‏[‏767‏]‏ عمار بن عطية الكوفي كذبه يحيى بن معين وكان وراقا ببغداد

‏[‏768‏]‏ عمار بن عليم المحاربي عن أمه سمعت أمها سمعت أم سلمة رضى الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغيبة قال البخاري لا يتابع عليه سمع منه أزهر بن سعد انتهى وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء وذكره بن حبان في الثقات فقال بن عليب بالباء وأعاده المؤلف في بن غنيم

‏[‏769‏]‏ عمار بن عمران الجعفي عن سويد بن غفلة كان بلال يسوي مناكبنا في الصلاة الصلاة وعنه الأعمش وبعضهم يرويه عن الأعمش فقال عن عمار عن عمران بن مسلم لا يصح حديثه ذكره في الضعفاء

‏[‏770‏]‏ عمار بن عمر بن المختار عن أبيه فيه كلام لكن الراوي عنه محمد هو بن زكريا بن دينار الغلابي كذاب انتهى قال العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به حدثنا محمد بن زكير البلخي ثنا عمار عن أبيه عن غالب القطان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضى الله تعالى عنه رفعه من قر أشهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة إلى قوله الإسلام فقال وأنا أشهد الحديث قلت ومحمد بن زكريا الغلابي ليس ملحنا وستأتي ترجمته وليست الأفة في هذا الحديث إلا من عمر بن المختار وستأتي ترجمته فقد أخرجه بن عدي في ترجمة عمر فقال حدثنا محمد بن الحسن بن زياد البصري بحلب ثنا عمار بن عمر بن المختار ملقب زيد العرني حدثني أبي فذكره وفيه قصة لغالب القطان مع الأعمش وأخرجه بن عدي أيضا عن الحسن بن سفيان وعن عبدان وعن حمران بن حفص ثلاثتهم عن عمار بن عمر بن المختار به وأورد البيهقي في الشعب من طريق عمار بن عمر بن المختار عن أبيه وقال عمار وعمر ضعيفان ولم يأت به غيرهما فبريء الغلابي من عهدته

‏[‏771‏]‏ عمار بن غنيم هو بن علثم على الصحيح ذكره البخاري والعقيلي في الضعفاء فأما بن عدي فخالفهما وقال بن غنم وزعم أنه قال فيه البخاري لا يتابع على حديثه وقال لم يحضرني حديثه وقال العقيلي عمار بن علثم عن أمه إسناد مجهول ولا يتابع عليه حدثنا محمد بن زكريا البلخي ثنا بشر بن آدم بن بنت أزهر السمان ثنا عمار بن علثم المحاربي عن أم سعيد بنت الأسود المحاربي عن أمها أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمة رضى الله تعالى عنها فسألتها عن الغيبة فأخبرتها أم سلمة أنها أصحبت يوم الجمعة وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فزارتها جارة لها من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتابتا وضحكتا فلم تبرحا على حديثهما حتى أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم منصرفا من الصلاة فلما سمعتا صوته سكتتا حتى قام بفناء البيت فألقى طرف ردائه على أنفه ثم قال اف اف أخرجا فاستقيئا ثم تطهرا بالماء فخرجت أم سلمة ففعلت فقاءت لحما كثيرا قد أصل فلما رأت كثرة اللحم تذكرت آخر لحم أكله فوجدته في أول جمعتين مضت اهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عضد فنهشت بعضه فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم عما قاءت فأخبرته فقال ذاك لحم ظللت تأكلينه فلا تعودي أنت وصاحبتك لما ظلمتا فيه من الغيبة وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم هذا حديث منكر لظلمة إسناده وجهالة عمار وأمه انتهى وقال بن عدي هو غير معروف

‏[‏772‏]‏ عمار بن مالك تابعي حدث عنه المنهال بن عمر ومجهول انتهى وفي الثقات لابن حبان عمار بن مالك كوفي يروي عن المنهال بن عمرو روى عنه أبو خالد الدالاني فما أدري هو ذا أو غيره

‏[‏773‏]‏ عمار بن أبي مالك عمرو بن هاشم الجنبي ضعفه الأزدي

‏[‏774‏]‏ عمار بن محمد بن سعد مدني حدث عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار تكلم فيه وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال البخاري لا يتابع عليه يعني على حديث له

‏[‏775‏]‏ عمار بن محمد بن عمار بن ياسر روى عن أبيه وعنه ابنه محمد له حديث في فضل الصلاة بين المغرب والعشاء أشار بن الجوزي في العلل إلى أنه مجهول

‏[‏776‏]‏ عمار بن محمد بن مخلد بن جبير أبو ذر البغدادي روى عن جعفر بن محمد الأصبهاني الملقب بالحمل روى عنه الشيرازي في الألقاب حديثا ثم قال ولا أظنه إلا وهم فيه ولم يكن من أهل الحديث

‏[‏777‏]‏ عمار بن مطر عن بن ثوبان يكنى أبا عثمان الرهاوي هالك وثقه بعضهم ومنهم من وصفه بالحفظ قال عبد الله بن سالم حدثنا عمار بن مطر الرهاوي وكان حافظ للحديث حدثنا بن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن فكان الناس ينكرون هذا على عمار أبو يعلى الموصلي حدثنا عبد الله بن عبد الصمد حدثنا عمار بن مطر من أهل الرهاء حدثنا شريك عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي أمامة رضى الله تعالى عنه مرفوعا من لم يمنعه من الحج مرض حابس أو حاجة فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا هذا منكر عن شريك بن عدي حدثنا صالح بن أبي الحسن المنبجي حدثنا الحكم بن خلف حدثنا عمار بن مطر حدثنا مالك عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما مروفعا إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه عبد الله بن سلمة البلدي حدثنا عمار بن مطر عن مالك عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا من حمل كأس خمر فقيل له أنه حرام فقال بل حلال مات مشركا وبانت منه امرأته وقال بن حبان كان يسرق الحديث حدثني القاسم بن عيسى العصار الدمشقي بدمشق حدثنا الوزير بن محمد عن عمار بن مطر حدثنا بن ثوبان نسخة كثيرة أكثرها مقلوبة وقال العقيلي يحدث عن الثقات بمناكير حدثنا أحمد بن داود حدثنا عمار بن مطر الرهاوي حدثنا الليث عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسار عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا بنو إسرائيل خنزوا اللحم ما خنز اللحم كذا في كتاب العقيلي ولولا حواء خانت آدم في قولها لإبليس ما خانت امرأة زوجها وحدثنا أحمد بن داود بن موسى حدثنا عمار حدثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين عن أسماء بنت عميس رضى الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي ولم يكن علي صلى العصر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إن عليا كان في طاعتك فأردد عليه الشمس قالت أسماء فوالله لقد رأيتها غابت ثم طلعت بعد ما غابت وقد روى هشام عن بن سيرين عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لم ترد الشمس إلا علي يوشع بن نون قال أبو حاتم الرازي عمار بن مطر كان يكذب وقال بن عدي أحاديثه بواطيل وقال الدارقطني ضعيف انتهى وقال الدارقطني بعد أن أورد له في الغرائب حديثا باطلا غير عمار بن مطر أثبت منه وقال يوسف بن الحجاج حدثنا محمد بن الخضر بن علي بالرقة حدثنا عمار بن مطر ثقة قال بن عدي عقب حديث سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن وهذا قد رواه أبو الحسن المدايني عن أبي معشر السندي عن المقبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه به ورواه عبد القدوس بن عبد القاهر عن صدقة بن أبي الليث الحصني عن أبي ذئب متابعا لرواية عمار بن مطر وقال في آخر ترجمته الضعف على روايته بين

‏[‏778‏]‏ عمار بن نصير السلمي الدمشقي والد هشام لينه الحافظ أبو القاسم الدمشقي

‏[‏779‏]‏ عمار بن نوح عن عمران القطان قال أبو زرعة ليس بالقوي

‏[‏780‏]‏ عمار بن هني عن بن الحنفية صوابه عامر ضعفه الأزدي

‏[‏781‏]‏ عمار بن يزيد عن موسى بن هلال قال الدارقطني مجهول انتهى وفي ثقات بن حبان عمار بن يزيد يروي المقاطيع والمراسيل روى عنه خالد بن يزيد المصري فلعله هذا

‏[‏782‏]‏ عمار عن أنس بن مالك قال البخاري فيه نظر حدث عنه بن أبي زكريا انتهى وفي ثقات بن حبان عمار المزني عن أنس وعنه حميد الطويل فلعله هذا

من اسمه عمارة

‏[‏783‏]‏ عمارة بن بشر يروي عن بن غنم قال الأزدي متروك الحديث قلت ولا يعرف

‏[‏784‏]‏ عمارة بن أبي حجار عن نافع قال أبو الفتح الأزدي لا يصح حديثه

‏[‏785‏]‏ عمارة بن حفص عن عمر بن سعد القرظ مولى بني مخزوم أخو عمر سمع منه عبد الرحمن بن سعد قال البخاري لم يصح حديثه انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن أبيه وقد قال المؤلف في ترجمة عمار بن حديد ولا يفرح بذكر بن حبان له في الثقات فإن قاعدته معروفة في الاحتجاج عمن لا يعرف

‏[‏786‏]‏ عمارة بن حمزة له ذكر في حماد بن أبي ليلى

‏[‏787‏]‏ عمارة بن حبان عن جابر بن زيد قال يحيى ليس بشيء

‏[‏788‏]‏ ز عمارة بن أبي ذر يأتي في

‏[‏789‏]‏ عمارة بن راشد بن كنانة عن جبير بن نفير مجهول قلت قد روى عنه جماعة ومحله الصدق انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه أهل الشام ومصر وأدخل بن ر أشد وكنانة مسلما وقال البخاري ويقال عمار بن راشد سمع أبا هريرة قلت وذكره أبو موسى المدني في الصحابة وعزاه إلى جعفر المستغفري ثم قال وهو تابعي ولا تثبت له صحبة ولا رواية

‏[‏790‏]‏ عمارة بن زيد عن أبيه قال الأزدي كان يضع الحديث ولأبيه عمرو بن شعيب انتهى وأبوه هو عبد الرحمن بن زيد روى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضى الله تعالى عنه رفعه لما ادخل الله آدم الجنة مثل له ذريته في نكتة من نور فرآهم على صفاتهم فقال يا رب إلا سويت بينهم قال أردت إن أشكر يا آدم الحديث

‏[‏791‏]‏ عمارة بن سليمان تابعي قديم لا يعرف روى عنه أبو إدريس الخولاني فقط

‏[‏792‏]‏ عمارة بن صالح عن مكحول عداده في الشاميين لا يعرف

‏[‏793‏]‏ عمارة بن عمير عن أم الطفيل بحديث الروية لا يعرف ذكره البخاري في الضعفاء انتهى وفي ثقات بن حبان عمارة بن عامر عن أم الطفيل فذكر حديث الرؤية قال منكر لم يسمع عمارة عن أم الفضل وإنما ذكرته لكي لا يغتر الناظر فيه فيحتج به وروايته من حديث أهل مصر قلت وكذا سماه الطبراني في المعجم الكبير في حديث الرؤيا المذكور وقال عمارة بن عامر بن حزم الأنصاري

‏[‏794‏]‏ عمارة بن عثمان بن شبيب بن نعيم قال أبو أحمد الحاكم مجهول كشيخه

‏[‏795‏]‏ عمارة بن عقبة الحنفي شيخ لسليمان بن شعبة كلاهما لا يدري من هو

‏[‏796‏]‏ عمارة بن عمار عن زفر بن واصل لا يعرفان أيضا انتهى وعمارة بن عمار هذا ذكره العقيلي في الضعفاء فقال عمارة بن عمار أبو أمية الآملي عن زفر بن واصل وزفر مجهول والحديث منكر ثم ساقه من طريق عبد الأول بن إسماعيل المرادي عنه عن زفر عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه من كثر ضحكه استخف بحقه ومن كثر مزاحه ذهبت جلالته ومن كثرت دعابته ذهبت مهابته ثم ساق من طريق الأحنف عن عمر رضى الله تعالى عنهما قوله وأتم منه

‏[‏797‏]‏ عمار بن فيروز المدني عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما لا يعرف من هو انتهى وهذا ذكره العقيلي في الضعفاء وقال مدني لا يتابع على حديثه وأخرج من طريق يعقوب بن محمد هو الزهري عن محمد بن هارون سمعت عمارة بن فيروز يقول سمعت بن عمر رضى الله تعالى عنه يقول جاء رجل فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال عشرون الحديث قال وهذا يروي بإسناد أصلح من هذا لين أيضا

‏[‏798‏]‏ عمارة بن أبي المطرف عن يزيد بن أبي مريم لا يعرف انتهى وهذا أيضا ذكره العقيلي في بن حمران عنه عن يزيد بن أبي مريم هو السلولي عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول شد حقوك ولو بعقال ثم ساقه العقيلي من طريق قتادة عن عمر قوله معضلا وقال هذا أولى

‏[‏799‏]‏ عمارة الأحمر شيخ لأبي عاصم النبيل مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن حبيب بن زيد

‏[‏800‏]‏ عمارة القرشي عن أبي بردة صاحب حديث يتجلى الله لنا ضاحكا قال الأزدي ضعيف جدا روى عنه علي بن زيد بن جدعان وحده‏.‏

من اسمه عمر

‏[‏801‏]‏ عمر بن إبراهيم عن محمد بن كعب القرظي عن المغيرة بن شعبة رضى الله تعالى عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما وأخبرنا بما يكون الحديث قال العقيلي لا يتابع عليه حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا مكي بن إبراهيم ثنا هاشم بن هاشم عنه انتهى وبقية كلامه فأما المتن فقد روى بأسانيد جياد وذكره بن حبان في الثقات وسمى جده محمد بن الأسود

‏[‏802‏]‏ عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي الهاشمي مولاهم عن عبد الملك بن عمير وعن بن أبي ذئب وشعبة وبقي إلى بعد العشرين ومائتين وعنه عبد الله بن محمدالمخرمي وإسحاق الختلي وغيرهما وقد روى حديث في السابق واللاحق عن العوام بن حوشب عن عمر بن إبراهيم مولى بني هاشم فيحتمل أنه هذا علي بعد وروى محمد بن عبد الله بن العلاء الكاتب ثنا عمي أحمد بن محمد بن العلاء ثنا عمر بن إبراهيم الكردي ثنا بن أبي ذئب عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حب أبي بكر وشكره واجب على أمتي هذا منكر جدا وقال الدارقطني كذاب خبيث وقال الخطيب غير ثقة انبئت عن مسعود الحمال أخبرنا الحداد أنا أبو نعيم أنا أبو الشيخ ثنا العباس بن الوليد ثناأحمد بن منصور زاج ح وحدثنا أبو نعيم ثنا أحمد بن السندي ثنا أحمد بن المنيع ثنا زاج ح قال أبو نعيم وثنا محمد بن عيسى المؤدب ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد ثنا إبراهيم بن محمدالقاضي قالا ثنا أحمد بن مصعب ثنا عمر بن أحمد بن إبراهيم بن خالد ثنا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس يا عم إن الله جعل أبا بكر خليفتي علي دين الله فاسمعوا له وأطيعوا له تفلحوا هذا الحديث ليس بصحيح ويبطله أن العباس قال لعلي ألا تدخل بنا إلى رسول الله فنسأله الحديث وهو في الصحيح انتهى وقال بن عقدة ضعيف وقال الخطيب يروي المناكير عن الأثبات ولم يعرفه بن القطان فقال مجهول

‏[‏803‏]‏ عمر بن إبراهيم العلوي الزيدي الكوفي الحنفي الشيعي المعتزلي إمام مسجدا أبي إسحاق السبيعي ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة وأجاز له محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي وسمع أبا القاسم بن المنتوز الجهني وأبا بكر الخطيب وجماعة وسكن الشام في شبيبته مدة وبرع في العربية والفضائل روى عنه بن السمعاني وابن عساكر وأبو موسى المديني وكان مشاركا في علوم وهو فقير متقنع خير دين على بدعته وكان مفتي الكوفة ويقول أفتى بمذهب أبي حنيفة ظاهرا وبمذهب زيد تدينا وحكى أبو طالب بن الهراس الدمشقي عنه أنه صرح له بخلق القرآن وبالقدر وقال بن ناصر سمعت بن النرسي يقول عمر بن إبراهيم جارودي المذهب لا يرى الغسل من الجنابة مات سنة تسع وثلاثين وخمس مائة وصلى عليه ثلاثون ألفا وقد قرأ عليه بالروايات يعيش بن صدقة الفراتي انتهى قال بن السمعاني شيخ مسن كبير فاضل له معرفة في الفقه والحديث والتفسير والنحو والأدب وله التصانيف الحسنة في النحو وغيره وكان يقول أنا زيدي المذهب ولكن أفتى على مذهب السلطان إلى أن قال وكنت ألازمه مدة مقامي بالكوفة وكان يكتب خطاحسنا سريعا مع كبر السن ومع طول صحبتي له ما سمعت منه شيئا في الأعتقاد إلا أني رأيت في تخارجيه جزأ في تصحيح الأذان بحي على خير العمل فلما تناولته انتزعه من يدي وقال لهذا طالب غيرك قال وسمعت يوسف بن محمد بن مقلد يقول كنت أقرأ على الشريف عمر بن إبراهيم جزأ فيه حديثه لعائشة فقلت رضى الله تعالى عنها فقال تدعو لعدوه علي فقلت كلاما كانت عدوة علي وساق أين السمعاني نسبه إلى زيد بن علي بن الحسين فقال عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن ذي الدمعة الحسين بن زيد بن علي بن الحسين

‏[‏804‏]‏ عمر بن إبراهيم بن عثمان الواسطي الواعظ سمع من شهدة الكاتبة تكلم فيه بن نفطه الحافظ مات سنة سبع وخمسين وست مائة انتهى قال بن النجار هو البركساني لم يكن ثقة ولا مأمونا ولا محمود الطريقة كثير التخليط ضخما عمل مجلس الوعظ ببغداد ثم رتب شيخا برباط المروزي ثم تقدم رسولا إلى خراسان فوقع منه كلام حدث معه العود إلى بغداد فبقي مترددا في تلك البلاد إلى أن مات في ربيع الآخر ولم يبلغ الخمسين

‏[‏805‏]‏ عمر بن أبان بن عثمان عن أبيه عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا أن الملائكة لتستحي من عثمان رواه أبو معشر البراء عن إبراهيم بن عمر عن أبيه عن جده قال البخاري فيه نظر انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال يروي عن عمر بن عثمان وقال بن عدي ثنا أبو يعلى ثنا المقدمي حدثنا أبو معشر البراء عن إبراهيم بن عمر بن أبان بن عثمان عنأبيه عن عثمان بأحاديث كلها غير محفوظة منها أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليه أنه يقتل ظلما وأخرج العقيلي الحديث الأول من هذا الوجه وقال هذا المتن جاء من غير هذا الطريق

‏[‏806‏]‏ عمر بن أبان عن أنس في الوضوء لا يعرف وعنه شيخ الطبراني جعفر بن حميد عن جعفر انتهى وقد قال المؤلف في ترجمة الراوي عنه جعفر بن حميد عمر لا يدري من هو وهو أبان بن مفضل المدني

‏[‏807‏]‏ عمر بن أبي الحجبي مولاهم البصري متهم قال العقيلي حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا عمر بن أبي الحجبي ثنا بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا أعطيت في علي تسع خصال الحديث كذا اختصره العقيلي فأحسن انتهى وقد اجحف في اختصار كلام العقيلي فإنه قال في أول الترجمة بحديث عن بن جريج ببواطيل ثم ساق لحديث ثم قال وبسنده الحمى من فيح جهنم قال وهما جميعا غير محفوظين عن بن جريج فلا يعرفان إلا به وله أحاديث لا يقيم منها شيئا فأما المتن الأول فلا يروي من جهة تثبت وكذا الآخر فروى بغير هذا الإسناد

‏[‏808‏]‏ عمر بن أحمد بن جرجة متأخر قال بن طاهر المقدسي روى عن الثقات الموضوعات انتهى وهو عمر بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن عيسى بن جرير كذا في معجم أبي نعيم وغيره روى ذا عن بن جرير الطبري ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهما روى عنه أبو نعيم وطبقته قال أبو نعيم حدثنا بالبصرة وكان ضعيفا قلت ومن مناكيره عن الحارث بن أبي أسامة عن عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه رفعه استرشدوا العاقل ترشدوا ولا تعصوه فتندموا المتهم به عمر قاله بن النجار في ترجمته

‏[‏809‏]‏ ز عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن يزداد بن سراج الواعظ أبو حفص بن شاهين وشاهين أحد أجداد جده لأمه ولد سنة سبع وتسعين ومائتين وأول ما سمع الحديث في سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة وله إحدى عشرة سنة فسمع من أبي حبيب بن البرقي وشعيب بن محمد الدارع ومحمد بن هارون المجدر والباغندي والبغوي وابن أبي داود وخلق كثير روى عنه ابنه عبيد الله وابن أبي الفوارس وهلال الحفار والبرقاني والأزهري والخلال والتنوخي والعتيقي والجوهري وآخرون قال الخطيب أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي قال لنا بن شاهين صنف ثلاث مائة وثلاثين مصنفا منها التفسير الكبير ألف جزء والمسند ألف وخمس مائة جزء والتاريخ مائة وخمسون جزءا والزهد مائة جزء وأول ما حدث سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة وكان يقول كتبت بأربع مائة رطل حبرا قال وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول كان بن شاهين شيخا ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء يقول أنا محمدي المذهبي ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني فلم ينطق بكلمة واحدة مريبة وخوفا أن يخطىء بحضرة أبي الحسن قال الداودي وقال لي الدارقطني يوما ما أعمى قلب بن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في التفسير وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر وقال حمزة السهمي سمعت الدارقطني يقول بن شاهين يخطىء ويلح على الخطاء وهو ثقة وقال البرقاني قال لي بن شاهين جميع ما أخرجته وصنفته من حديثي لم أعارضه بالأصول يعني ثقة بنفسه فيما نقله قال البرقاني فلذلك لم يستكثر من زهد فيه وقال بن أبي الفوارس كان ثقة مأمونا قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد وقال الأزهري كان ثقة وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء قال وذكرت لأبي مسعود الدمشقي إن بن شاهين لا يخرج لنا أصوله وإنما يحدث من فروع فقال لي أن اخرج إليك بن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه وقال العقيقي مات بن شاهين في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاث مائة وكان صاحب حديث ثقة مأمونا وقال أبو بكر أحمد بن عمير البقال كان بن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه قال بن يزداد وكان بن شاهين عند البقال ضعيفا

‏[‏810‏]‏ ز عمر بن أحمد بن سالم بن دردانه الواعظ قال بن الدبيثي سمع من شهدة وأبي الخير القزويني وأبي طالب الكتاني وغيرهم ونفذ من الديوان رسولا إلى شهاب الدين صاحب غزنة ورجع فمات بشيراز سنة اثنتين وخمسين وست مائة وكان مخلطا كثير الوقيعة في الناس

‏[‏811‏]‏ عمر بن إسحاق بن يسار المخرمي روى عنه أبو بكر الحنفي قال الدارقطني ليس بقوي انتهى وذكره بن حبان في الثقات

‏[‏812‏]‏ عمر بن إسماعيل عن هشام بن عروة لا يدري من هو أصلا أبو كريب حدثنا يحيى بن عبد الرحمن ثنا أبو ثمامة عن عمر عن هشام عن أبيه أن حسان ذكر عند عائشة فهتهم وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق رواه العقيلي انتهى وقال الحديث غير محفوظ ولا يعرف إلا من هذا الوجه وكلاهما هو والراوي عنه مجهول وفي ثقات بن حبان عمر بن إسماعيل الأعمى الأنصاري قريب محمد بن سيرين روى عن ثابت البناني ورى عنه مروان بن زمعة الفزاري فهو هذا

‏[‏813‏]‏ عمر بن أنس بن مالك يروي المراسيل وعنه حميد الطويل من ثقات بن حبان

‏[‏814‏]‏ عمر بن إسماعيل عن أبي المليح وعنه محمد بن أبي المليح مجهول قاله العقيلي

‏[‏815‏]‏ عمر بن أيوب المزني عن أبي ضمرة وابن أبي فديك قال بن حبان يروي عنهم المقلوبات لا يحل الاحتجاج به حدث عنه علان بن عبد الصمد الطيالسي ووهاه الدارقطني انتهى وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش وأبو نعيم روى عن أنس بن عياض ومالك أحاديث موضوعة وقد ظهر لي من كلام الدارقطني في الغرائب أنه غفاري القبيلة مدني البلد بالدال وإن من قال بالزاي صحف فهو والغفاري الذي بعده واحد

‏[‏816‏]‏ عمر بن أيوب الغفاري عن عبد الله بن نافع عن مالك عن ربيعة عن أنس قال دخل علي رضى الله تعالى عنه فتزحزح له النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كذب منكر كذب على مالك فأما عمر بن أيوب الموصلي الغفاري فثقة من طبقة المعافي بن عمران انتهى وقال الدارقطني في غرائب مالك في ترجمة محمد بن المنكدر عن جابر عن عمر بن أيوب بن عمر بن أبي عمرو بن نعيم عن عبد الله بن نافع وعنه إسماعيل بن صالح بن عمر الحلوالي يضع الحديث وقال مرة هذا باطل والمتهم به عمر بن أيوب وقال في ترجمة ربيعة ضعيف وقال مرة ليس بثقة

‏[‏817‏]‏ عمر بن بزيع الأزدي مجهول الحال والخبر منكر عن الحارث بن الحجاج مثله عن أبي معمر عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه من لم يعبث في صلاته فله كذا وكذا رواه العقيلي عن عبيد بن غنام عن أبي كريب عنه انتهى وقال كلاهما مجهول والحديث غير محفوظ ولا يعرف إلا به وقد تقدم ذكر الحارث وإن الدارقطني قال مجهول

‏[‏818‏]‏ عمر بن بسطام عن نصير بن القاسم وعنه بشير بن ثابت بسند مظلم بمتن باطل انتهى ذكره العقيلي فقال إسناده مجهول وحديثه غير محفوظ ثم ساقه من رواية بشير عنه عن نصير عن داود بن علي عن صالح بن صهيب عن أبيه رفه ثلاث فيها البركة البيع إلى أجل والمقارضة واختلاط البر بالشعير للبيت لا للسوق

‏[‏819‏]‏ عمر بن بشر عن أنس وعنه عاصم الأحول قال الدارقطني مجهول نقلته من خطأ بن عبد الهادي

‏[‏820‏]‏ عمر بن بشير أبو هاني عن الشعبي عن عدي بن حاتم حديث لا تسافر المرأة فوق ثلاث وقال أحمد صالح الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه وكيع وأبو نعيم وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي يكتب حديثه جابر الجعفي أحب إلي منه وقال بن عمار ضعيف وذكره العقيلي وابن شاهين في الضعفاء

‏[‏821‏]‏ عمر بن أبي بكر الموصلي العدوي عن سليمان بن بلال وابن أبي الزناد ولي قضاء الأردن روى عنه إبراهيم بن المنذر والزبير بن بكار وضعفه أبو زرعة وقال أبو حاتم متروك ذاهب الحديث فأما أخوه عمرو بن أبي بكر فولي فضاء دمشق بعد يحيى بن حمزة

‏[‏822‏]‏ عمر بن بلال القرشي الحمصي مولى بني أمية عن عبد الله بن بسر المازني قال بن عدي ليس بالمعروف ولا حيدثه بالمحفوظ قلت له في رباعيات أبي بكر الشافعي روى عنه إبراهيم بن العلاء انتهى والحديث الذي في رباعيات الشافعي هو الذي ضعفه بن عدي وقال لا يعرف إلا به ومتنه كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة وفيه قصة وذكره بن حبان في الثقات

‏[‏823‏]‏ عمر بن جعفر البصري الحافظ انتخب الكثير على بغاددة وكان صدوقا إن شاء الله تعالى حدث عن أبي خليفة وعبدان وله خطأ وأوهام وقد كان الدارقطني يتبع خطاءه فيما انتقاه علي أبي بكر الشافعي خاصة ورتب ذلك في كراريس وذلك يدل على تغفيله وضعفه لكثرة ذلك قال الخطيب وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه كذاب كذاب قال بن أبي الفوارس كانت كتبه ردية مات سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وله سبع وسبعون سنة حدث عنه بن زرقويه وعلى بن أحمد الرزاز انتهى وقال الخطيب رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام عن عمر غير موضعين أو ثلاثة قال وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب بخلاف ما حكى عنه الجعابي وسمعت أبا بكر البرقاني يقول لم أزل سمع الناس يقولون إن عمر ممن وفق في الانتخاب وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا وقال الخطيب أخبرنا البرقاني قال قال لي أبو بكر أحمد بن عمر النعال ذكر لي أبو محمد السبيعي قوما يكذبون في الحديث فقال عمر البصري كذاب فقلت له كذاب فقال كذاب كذاب وحلف أنه كذاب ثم قال لي انصرفت يوما من مجلس بن ناجية وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس والجزء معي فدخلت على الباغندي فقال لي من أين فقلت كنا عند بن ناجية فقال أيش مر بكم اليوم فقلت مسند فاطمة بنت قيس فقال لي عمر فيه عن إسماعيل بن رجاء عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس حديث الجساسة قال فتصحفت الجزء فلم يكن فيه فقلت له لا كيس فيه فقال اكتب من ذكرت فقال ذكر أبو بكر بن أبي شيبة عن فلان عن آخر عن إسماعيل بن رجاء فلما كتبت الحديث قلت له سمعته من أبي بكر فقال لي اذكر فراجعته ثلاث مرات فقال ثنا فلان ثنا فلان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة فكتبت ما ذكره وانصرفت فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به فقال عندي عن الباغندي مائة ألف حديث والله ما عندي هذا أحب أن أراه في الأصل فأخرجت له الأصل فقال حدثني به فحدثته ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء وقضى أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس فقلت ماله وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا فقال نعم هذا حدثني في الدنيا ولي قصة في هذا قلت أيش هو حدثني قال جئت يوما إلى الباغندي فقال لي ذكر أبو بكر بن أبي شيبة إلى أن أتى على الحديث ما حدثنه به ونسي المشوم أني أنا حدثته به فعلمت أنه كذاب وسقط من عيني قال الخطيب حدثنا به أبو نعيم الحافظ ثنا أبو بكر بن المقري ثنا الباغندي حدثنا محمد بن عبيدة الحافظ ثنا أبو بكر الأثرم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر العبدي ثنا مالك بن مغول عن إسماعيل بن رجاء بسنده فذكر حديث الطلاق قال الخطيب والأثرم ليس هو أحمد بن محمد بن هانئ صاحب أحمد بن حنبل وإنما هو محمد بن المعلى بينه الحاكم أبو عبد الله في روايته لهذا الحديث عن أبي محمد السبيعي

‏[‏824‏]‏ ذ عمر بن حبيب يروي عن إسحاق قال الدارقطني في العلل كان سيء الحفظ كذا ذكر شيخنا ثم قال ذكر في الميزان فإن هذه العبارة وردت للدارقطني في حقه وليراجع في كتاب العلل لاحتمال أن يكون فيه روى عن بن إسحاق فسقطت بن وبإثباتها يصير من الطبقة

‏[‏825‏]‏ عمر بن حجاج يأتي في عمر بن حفص

‏[‏826‏]‏ عمر بن الحسن الراسبي عن أبي عن أبي عوانة لا يعرف وأتى بخبر باطل متنه علي سيد العرب انتهى وقد أخرج الحاكم هذا الحديث مناقب علي فقال حدثنا أبو العباس المجنون ثنا محمد بن معاذ ثنا عمر بن الحسن الراسبي ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب ثم ذكر له متابعا من طريق حسين بن علوان عن هشام عن أبيه عن عائشة وشاهدا من طريق عمر بن موسى الوجيهي عن أبي الزبير عن جابر وابن علوان تقدم أنه كذاب وسيأتي في ترجمة الوجيهي وإنهم كذبوه أيضا وقال صحيح وأرجو أن عمر بن الحسن صدوق وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال قلت أظن أنه هو الذي وضعه

‏[‏827‏]‏ عمر بن الحسن المدايني عن عبد الله بن مغفل لا يعرف تفرد عنه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة انتهى ذكره الخطيب في تاريخه وساق حديثه ومتنه تزوج رجل من الأنصار امرأة في مرضه فقالوا لا يجوز وهو من الثلث فارتفعوا في ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النكاح جائز ولا يجعل من الثلث

‏[‏828‏]‏ عمر بن الحسن بن علي الأشناني القاضي أبو الحسين صاحب ذاك المجلس روى عن موسى الوشا وابن أبي الدنيا وعنه الحسن بن بشران وأبو الحسن بن مخلد ضعفه الدارقطني والحسن بن محمد الخلال ويروي عن الدارقطني أنه كذاب ولم يصح هذا ولكن هذا الإشناني صاحب بلايا فمن ذلك قال الدارقطني حدثنا عمر بن الحسن بن علي ثنا محمد بن هشام المروزي هو بن أبي الدميك موثق ثنا محمد بن حبيب الجارودي ثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له أن شربت لتستشفي به شفاك الله وإن شربت لتشبع أشبعك الله وإن شربت ليقطع ظمأك قطعه الله وهي هزمة جبرائيل وسقيا الله إسماعيل وابن حبيب صدوق فآفته هذا هو عمر ولقد أثم الدارقطني بسكوته عنه فإنه بهذا الإسناد باطل ما رواه بن عيينة قط بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر مختصرا مات في سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة انتهى والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني فإن الأشناني لم ينفرد بهذا تابعه عليه في مستدركه الحاكم ولقد عجبت من قول المؤلف ما رواه بن عيينة قط مع أنه رواه عنه الحميدي وابن أبي عمر وسعيد بن منصور وغيرهم من حفاظ أصحابه إلا أنهم وقفوه على مجاهد لم يذكروا بن عباس فيه فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه وقال الحاكم بعد تخريجه صحيح أن سلم من الجارودي وقال أيضا دخلت عليه يعني الأشناني وبين يديه كتاب الشفعة فنظرت فإذا فيه عن عبد العزيز بن معاوية عن أبي عاصم عن مالك عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وبجنبه عن أبي إسماعيل الترمذي عن أبي صالح عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون عن مالك به وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهمه أنه عبد العزيز فقلت له قطع الله يده من كتب هذا ومن يحدث به ما حدث به إسماعيل ولا أبو صالح ولا الماجشون فما زال يداريني حتى أخذه من يدي وانصرفت إلى المنزل فلما أصحبت دق غلامه الباب فخرجت إليه فما زال يتلافى ذلك بأنواع البر ورأيت في كتابه عن أحمد بن سعيد الحال عن قبيصة عن الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما نهى عن بيع الولاء وعن هبته وكان يكذب وقال الخطيب حدث في أيام الحربي وله بهذا أعظم الفخر وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما ومحله كان عندهم جليلا قال طلحة بن محمد وكان من جلة أصحاب الحديث المجودين وأحد الحفاظ وقد حدث حديثا كثيرا وحمل الناس عنه قديما وحديثا وسئل عنه أبو علي الهروي فقال إنه صدوق وقال الحاكم قلت إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه فقال ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا وكان لا يحدث إلا من أصوله قال الحاكم قلت للدارقطني سألت أبا علي الحافظ عنه فذكر أنه ثقة فقال بئس ما قال شيخنا أبو علي

‏[‏829‏]‏ عمر بن الحسن أبو الخطاب بن دحية الأندلسي المحدث متهم في نقله مع أنه كان من أوعية العلم دخل فيما لا يعنيه من ذلك أنه نسب نفسه فقال عمر بن حسن بن علي بن محمد بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة الكلبي فهذا نسب باطل بوجوه أحدها أن دحية لم يعقب الثاني أن على هؤلاء لوائح البربرية وثالثها بتقدير وجود ذلك قد سقط منه آباء فلا يمكن أن يكون بينه وبينه عشرة أنفس وله اسمعة كثيرة بالأندلس وحدث بتونس في حدود التسعين وخمس مائة وقدم البلاد ودخل العجم ولحق أبا جعفر الصيدلاني وسمع حديث الطبراني عاليا وكان بصيرا بالحديث ولغته ورجاله ومعايبه وأدب الملك الكامل في شبيبته فلما تملك الديار المصرية نال بن دحية دنيا ورياسة وكان يزعم أنه قرأ صحيح مسلم من حفظه على شيخ بالمغرب قال الحافظ الضياء لم يعجبني حاله كان كثير الوقيعة في الأئمة ثم قال أخبرني إبراهيم السنهوري إن مشائخ المغرب كتبوا له جرحه وتضعيفه قال قرأت أنا منه غير شيء مما يدل على ذلك قلت وذكر أنه حدثه بالموطأ عاليا أبو الحسن بن حنين الكتاني وابن جليل القيسي قالا حدثنا محمد بن فرح الطلاع أقول فأما بن خليل فإنه سكن مراكش وفاس وكان بن دحية بالأندلس فكيف لقيه وسمع منه وكذلك بن حنين فإنه خرج عن الأندلس ولم يعد بل سكن مدينة فاس ومات بها سنة ست وتسعين وخمس مائة فبالجهد ان يكون بن دحية روى الموطأ عن هذين بالإجازة فالله أعلم أو استباح ذلك على رأي من يسوغ قول حدثني هكذا ويكون إجازة لكنه قد صرح السماع فيما أرى وقال قاضي حماة بن واصل كان بن دحية مع فرط معرفته بالحديث وحفظه الكثير له متهما بالمجازفة في النقل وبلغ ذلك الملك الكامل فأمره أن يعلق شيئا على كتاب الشهاب فعلق كتابا تكلم فيه على أحاديثه وأسانيده فلما وقف الكامل على ذلك قال له بعد أيام قد ضاع شيء من ذلك الكتاب فعلق لي مثله ففعل فجاء في الكتاب الثاني مناقضة للأول فعرف السلطان صحة ما قيل عنه وعزله من دار الحديث الكاملية آخر إثم ولي أخاه أبا عمرو عثمان قلت وقيل إنما عزله لأنه حصل له تغير ومبادي اختلاط وله عدة كنى أبو الفضل أبو حفص أبو علي الداني الكلبي وكان يحمق يتكبر ويكنى نفسه ويكتب ذو النسبتين بين دحية والحسين فلو صدق في دعواه لكان ذلك رعونة كيف وهم متهم بانتسابه إلى دحية الكلبي الجميل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما جرأه على ذلك لأنه كلبي نسبة إلى موضع من ساحل دانية ويقال الكلبي بين الفاء والباء ولهذا كان يكتب أولا الكلبي معا وأما انتسابه إلى الحسين عليه السلام فهو أنه من قبل جده لامه فإن جده عليا هو الملقب بالجميل تصغير الجمل بالعبارة المغربية وكان طويلا اعنق فوالدة الجميل هي ابنة الشريف أبي البسام العلوي الحسيني الكوفي ثم الأندلسي وكان والده الحسن بن علي تاجرا من أهل دانية قرأ القرآن على جده لامه الشيخ عتيق بن محمد قال بن مسدي رأيت الحذاق من علماء المغرب لا يزيدون على ذكر جدهم فرج إلا التعريف ببني الجميل وقد كان أخوه أبو عمر وعثمان يلقب بالجميل بن الجميل وكان أبو الخطاب علامة نزل مصر في ظل ملكها إلى أن مات وقد كان ولي قضاء دانية فإني بزامر فأمر بثقب شدقه وتشويه حلقه وأخذ مملوكا له فجبه واستأصل انثييه وزبه فرفع ذلك إلى المنصور ملك الوقت وجاء النذير فاختفى وخرج خائفا يترقب فعرج نحو إفريقية وشرق ثم لم يعد وكان قبل قد قدم تاجرا وسمع من محمد بن عبد الرحمن الحضرمي ومن الخشوعي ولما عاد إلى الأندلس حدث بمقامات الحريري عن بن الجوزي عن المؤلف وليس ذا بصحيح وسمع بالأندلس من بن خير وابن بشكوال والسهيلي وجماعة ثم رأيت بخطه أنه سمع بين الستين إلى السبعين وخمس مائة من جماعة كأبي بكر بن خير واللواتي وأبي الحسن بن حسين وليس ينكر عليه قلت بل ينكر عليه كما قدمنا قال وله تواليف تشهد بإطلاعه قلت وفي تواليفه أشياء تنقم عليه من تصحيح وتضعيف ومولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة أو بعد ذلك وقال بن نفطة كان موصوفا بالمعرفة والفضل إلا إنه كان يدعي أشياء لا حقيقة لها وذكر لي ثقة وهو أبو القاسم بن عبد السلام قال أقام عندنا بن دحية فكان يقول احفظ صحيح مسلم والترمذي قال فأخذت خمسة أحاديث من الترمذي وخمسة من المسند وخمسة من الموضوعات فجعلتها في جزء فعرضت حديثا من الترمذي عليه فقال ليس بصحيح وآخر فقال لا أعرفه ولم يعرف منها شيئا مات أبو الخطاب في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وست مائة انتهى وقد تقدمت الإشارة إلى أن الكامل عزله بسبب اختلاطه في ترجمة أخيه وفي تاريخ بن جرير في حوادث سنة ست وثلاثين ومائة فيها ندب يزيد بن الوليد لولاية العراق عبد العزيز بن هارون بن عبد الله بن دحية بن خليفة الكلبي فأبى فهذا يدل على غلط من زعم أن دحية لم يعقب وقال بن النجار رأيت الناس مجتمعين على كذبه وضعفه وادعائه سماع ما لم يسمعه ولقاء من لم يلقه وكانت امارة ذلك عليه لائحة وحدثني بعض المصريين قال قال لي الحافظ أبو الحسن بن المفضل وكان من أئمة الدين قال كنا بحضرة السلطان في مجلس عام وهناك بن دحية فسألني السلطان عن حديث فذكرته له فقال لي من رواه فلم يحضرني إسناد في الحال فانفصلنا فاجتمع بي أبي دحية في الطريق فقال لي ما ضرك لما سألك السلطان عن إسناد ذاك الحديث لم لم تذكر له أي إسناد شئت فإنه ومن حضر مجلسه لا يعلمون هل هو صحيح أم لا وقد كنت وبحت قولك لا أعلم وتعظم في عينيه وعين الحاضرين قال فعلمت أنه متهاون جرى على الكذب قال بن النجار وذكر أنه سمع كتاب الصلة لابن بشكوال من مصنفه وكان القلب يأبى سماع كلامه ويشهد ببطلان قوله وكان الكامل يعظمه ويحترمه ويعتقد فيه ويتبرك به حتى سمعت أنه كان يسوي له المداس إذا قام قال وكان صديقنا إبراهيم السنهوري دخل إلى الأندلس فذكر لمشائخها حال بن دحية وما يدعيه فأنكروا ذلك وأبطلوا لقاءه لهم وإنه إنما اشتغل بالطلب أخيرا وإن نسبه ليس بصحيح وكتب السنهوري بذلك محضرا وأخذ خطوطهم فيه فعلم بن دحية بذلك فشكاه للسلطان فأمر بالقبض عليه فضرب وجرس على حمار وأخرج من القاهرة وأخذ بن دحية المحضر فحرقه قال وحضرت معه مجلس السلطان مرارا وكان يحضر في كل جمعة فيصلي عند السلطان ويقرأ عليه شيئا من مجموعاته وكان حافظا ماهرا في علم الحديث حسن الكلام فيه فصيح العبارة تام المعرفة بالنحو واللغة وله كتب نفيسة وكان ظاهري المذهب كثير الوقيعة في الأئمة وفي السلف من العلماء خبيث اللسان أحمق شديد الكبر قليل النظر في أمور الدين متهاونا وحدثني علي بن الحسن أبو العلاء الأصبهاني وناهيك بن جلالة ونبلا قال لما قدم بن دحية علينا أصبهان نزل على أبي في الخانكاه فكان يكرمه يجله فدخل على والدي يوما ومعه سجادة فقبلها ووضعها بين يديه وقال صليت على هذه السجادة كذا كذا ألف ركعة وختمت القرآن في جوف الكعبة مرات قال فاخذها والدي وقبلها ووضعها على رأسه وقبلها منه مبتهجا بها فلما كان آخر النهار حضر عندنا رجل من أهل أصبهان فتحدث عندنا إلى أن انفق أن قال كان الفقيه المغربي الذي عندكم اليوم في السوق اشترى سجادة حسنة بكذا وكذا فأمر والدي بإحضار السجادة فقال الرجل أي والله هذه فسكت والدي وسقط بن دحية من عينه وأرخ وفاته في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وست مائة ومن تركيبات بن دحية أنه حدث بصحيح مسلم بسماعه له زعم من القاضي أبي عبد الله بن زرقون أخبرنا به أحمد بن محمد الخولاني أنا الحافظ أبو ذر الهروي أخبرنا أبو بكر الجوزقي أنا حامد بن الشرقي أنا مسلم وهذا إسناد مركب ولم يسمع أبو ذر من الجوزقي في صحيح مسلم على الوحه وانما سمع منه أحاديث من حديث مسلم كان الجوزقي يرويها عن بن الشرقي وعن مكي بن عبدان عن مسلم نعم للجوزقي من مكي أجازه عن مسلم وهذا الإسناد خفي على من لم يعرف طريقة المغاربة في تجويزهم إطلاق أخبرنا في الإجازة ولا ريب في صحة إجازة كل من ذكر في هذا الإسناد عمن رواه عنه والله أعلم وقد ذكره أبو حيان فقال من خطه نقلت اشتهر بهذه البلاد في أفواه شبان المحدثين أنه تكلم فيه ولا يبعد سماعه من بن زرقون فقد سمع من تلك الحلبة كالسهيلي وغيره وقد وجدت سماعه بالأندلس على هذه الطبقة التي فيها بن زرقون ورأي المغاربة في أبي الخطاب غير رأي أهل ديار مصر ذكره الحافظان المؤرخان أبو عبد الله الأبار وأبو جعفر بن الزبير قال فيه الأبار كان بصيرا بالحديث معتنيا بتقييده مكبا عليه حسن الخط معروفا بالضبط له حظ وافر من اللغة ومشاركة في العربية بتقييده وسواها وله تواليف وقال بن الزبير كان معتنيا بالعلم مشاركا في فنونه ذاكرا للتاريخ والأسانيد والرجال والجرح والتعديل سنيا مجانبا لأهل البدع سريا نبيلا عرفني بحاله وحال أخيه أبي عمر وعثمان الشيخان أبو الخير الغافقي وأبو الخطاب بن خليل وكانا قد صحباهما طويلا وخبراهما جملة وتفصيلا إلا أنهما ذكراهما بانحراف في الخلق وتقلب له منهما غيرهما ووصفاهما مع ذلك بالثقة والنزاهة والاعتناء والعدالة وقال بن عساكر في رجال مالقة في ترجمة بن دحية سكن القاهرة في أيام الكامل فكان له عنده من الجاه ما لم يصل إليه غيره وكان شاعرا مطبوعا إلا أنه كان يتهم في الرواية لأنه كان مكثارا قلت فهذا مغربي وافق المصريين ووافق المصريين أيضا من تقدم ذكره من أهل الشام والعراق وممن وافق إلى الطعن فيه بن عبد الملك في الصلة فإنه قال في ترجمة أبي جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سعيد بن حريث نسبه أبو الخطاب بن الجميل في معجم شيوخه الذي جمعه أبو الخطاب فزاد بعد حديث فقال بن عاصم بن مضاء بن مهند بن عمير اللخمي فوافقه عليه إلا في ذكر مهند بن عمير فإنه انكرهما فقال له أبو الخطاب يا سيدي هما جداك ذكرهما فلان فتوقف الشيخ قال بن عبد الملك وهذا السند منقطع لبعد عصر أحمد من عصر حريث فقد ذكر بضع من صنف للناصر بن المطرف عبد الرحمن بن محمد صاحب الأندلس في سنة ثلاثين وثلاث مائة أخبار المراديين ومن دخل معهم الأندلس جماعة من اللخميين منهم النجاشي بن عاصم بن حريث بن عاصم بن مضاء بن مهند فلو صح هذا لكان النجاشي عم جد صاحب الترجمة وهو مقطوع ببطلانه في العادة فلعل ذلك من تركيبات أبي الخطاب ولذلك أنكره أحمد بن عبد الرحمن وقال بن النرسي املأ علينا نسبه فكتبناه عنه وكان يسمى نفسه ذا النسبين وهو مغربي من أهل سبتة وأظنه كان قاضيها فاضل له معرفة حسنة بالنحو واللغة والنسبة بالحديث والفقه على مذهب مالك وكان يقول احفظ صحيح مسلم وقرأته على بعض شيوخ المغرب من حفظي ويدعي أشياء كثيرة ثم ذكر رحلته إلى أن قال وعاد إلى مصر من الشام فأقام بها ملتحقا بأمرائها ولم يكن الثناء عنه جميلا

‏[‏830‏]‏ عمر بن حفص بن مجبر عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي سفيان الهذلي عن تميم الداري رضى الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعانقة فقال تحية الإمم إن من عانق خليل الله إبراهيم خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال بيت المقدس فسمع مقدسا يقدس وذكر حديثا طويلا موضوعا رواه قيس بن حفص الدارمي حدثنا سليمان بن الربيع ثنا عمر فذكره قلت لعل الآفة منه في رفعه فيحتمل أنه موقوف انتهى ذكره العقيلي وقال سليمان وعمر مجهولان والحديث غير محفوظ ثم ساقه كما قال ولم يقل موضوعا ثم قال وقد تابعه من نحوه أو دونه وليس له رواية من طريق يثبت

‏[‏831‏]‏ عمر بن حفص بن ذكوان في الذي بعده

‏[‏832‏]‏ عمر بن حفص أبو حفص العبدي عن ثابت البناني وعنه علي بن حجر وجماعة وهو عمر بن حفص بن ذكوان قال أحمد تركنا حديثه وحرقناه وقال علي ليس بثقة وقال النسائي متروك وقال الدارقطني ضعيف وقال بن حبان هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة وقد قيل أن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب وحدثناه الحسن بن سفيان ثنا حسين بن منصور ثنا أبو حفص العبدي عن ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا يد الرحمن على رأس المؤذن ما دام يؤذن أنه ليغفر له مد صوته أين بلغ وقال بن عدي حدثنا محمد بن بيان الخلال ثنا أبو سالم الرواس حدثنا أبو حفص العبدي عن أبان عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا قال من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا لله أن يداس كتب من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم وجوده تعظيما لله غفر له قلت هذا غير صحيح ومن بلاياه عن ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه قال جاء موسى عليه السلام عزيز بعد ما محى من النبوة فحجبه فرجع وهو يقول مائة موتة أهون من ذل ساعة وأما العقيلي فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدي وبين عمر بن أبي خليفة والله أعلم انتهى وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن ثابت المناكير وقال الساجي متروك الحديث كان يحيى بن معين يوما عند أبي سلمة التبوذكي فجعل يحدث عنه فأقبل عليه يحيى فقال لعله الذي قدم علينا بغداد فتبسم أبو سلمة فأخذ يحيى القلم فضرب على حديثه وقال صرت تدلس علينا يا أبا سلمة فقال أبو سلمة إنما كنا نعرفه عندنا بأحاديث فلما قدم عليكم بغداد رأى الزحام فحدث بما ليس من حديثه وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين أبو حفص العبدي يرفض حديثهما وقال بن عدي أخبرنا عمر بن سنان ثنا سحيم ثنا محمد بن القاسم ثنا عمر بن حفص العبدي عن ثابت عن أنس فذكر حديثا متنه أن للشيطان لعرقا الحديث ثم ذكر له أحاديث وقال له غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين

‏[‏833‏]‏ عمر بن حفص الأزدي عن أبي حمزة قال أبو حاتم متروك الحديث

‏[‏834‏]‏ عمر بن حفص قاضي عمان قال أبو حاتم ليس بمعروف وترجمه ابنه مختصرا وإسناده مجهول انتهى وهذا مما انقلب اسمه علي بن أبي حاتم والصواب أنه حفص بن عمر وهو حفص بن عمر بن أبي السائب المخزومي روى عن الزهري وعامر بن يحيى والأوزاعي وعنه ابنه أحمد والهيثم بن خارجة وإبراهيم بن موسى وآخرون قال البخاري كان قاضي البلقاء وقال بن عساكر في تاريخه حديثه مستقيم وقلب بن أبي حاتم اسمه والله أعلم‏.‏